محمد بن مسعود العياشي
53
تفسير العياشي
39 - وفى خبر يونس بن عمار عن أبي عبد الله قال : لا يستيقن القلب ان الحق باطل أبدا ، ولا يستيقن ان الباطل حق أبدا ( 1 ) 40 - عن عبد الرحمن بن سالم عنه في قوله : ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ) قال : أصابت الناس فتنة بعد ما قبض الله نبيه حتى تركوا عليا وبايعوا غيره ، وهي الفتنة التي فتنوا بها ، وقد أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم باتباع على والأوصياء من آل محمد عليهم السلام ( 2 ) . 41 - عن إسماعيل السرى عن البهى ( 3 ) ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا 1 - منكم خاصة ) قال أخبرت انهم أصحاب الجمل ( 4 ) . 42 - عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أحدهما ان قريشا اجتمعت فخرجت من كل بطن أناس ، ثم انطلقوا إلى دار الندوة ليشاوروا فيما يصنعون برسول الله عليه وآله السلام ، فإذا هم بشيخ قائم على الباب فإذا ذهبوا إليه ليدخلوا قال : ادخلوني معكم ، قالوا : ومن أنت يا شيخ ؟ قال : أنا شيخ من بنى مضر ، ولى رأى أشير به عليكم فدخلوا وجلسوا وتشاوروا وهو جالس ، وأجمعوا أمرهم على أن يخرجوه فقال : ليس هذا لكم برأي ان أخرجتموه أجلب عليكم الناس ( 5 ) فقاتلوكم قالوا : صدقت ما هذا برأي ، ثم تشاوروا فاجمعوا أمرهم على أن يوثقوه ، قال : هذا ليس بالرأي ان فعلتم هذا ومحمد رجل حلو اللسان أفسد عليكم أبناءكم وخدمكم وما ينفع أحدكم إذا فارقه أخوه وابنه أو امرأته ، ثم تشاوروا فأجمعوا
--> ( 1 ) البحار ج 15 ( ج 2 ) : 39 : البرهان ج 2 : 71 . الصافي ج 1 : 656 ( 2 ) البرهان ج 2 : 72 . الصافي ج 1 : 656 . ( 3 ) كذا في النسخ لكن في نسخة البرهان هكذا ( عن الصيقل سئل أبو عبد الله عليه السلام واتقوا فتنة اه ) ثم ذكر الرواية بعينها فيحتمل تعدد الروايتين ويحتمل وحدتهما ووقوع التحريف وكيف كان فلا تخلوا النسخ من التحريف والتصحيف فلا تغفل . ( 4 ) البرهان ج 2 : 72 . ( 5 ) أي أجمعهم عليكم